الشيخ الأنصاري

333

فرائد الأصول

الشيعة وغيرهم من المصنفين ( 1 ) ، انتهى . وفيه دلالة على : أن غير الشيخ من العلماء أيضا ادعى الإجماع على عمل الشيعة بأخبار الآحاد . وممن نقل الإجماع أيضا : العلامة ( رحمه الله ) في النهاية حيث قال : إن الأخباريين منهم لم يعولوا في أصول الدين وفروعه إلا على أخبار الآحاد ، والأصوليين منهم - كأبي جعفر الطوسي وغيره - وافقوا ( 2 ) على قبول خبر الواحد ، ولم ينكره سوى المرتضى وأتباعه ، لشبهة حصلت لهم ( 3 ) ، انتهى . وممن ادعاه أيضا : المحدث المجلسي ( قدس سره ) في بعض رسائله ، حيث ادعى تواتر الأخبار وعمل الشيعة في جميع الأعصار على العمل بخبر الواحد ( 4 ) . ثم إن مراد العلامة ( قدس سره ) من الأخباريين ، يمكن أن يكون مثل الصدوق ( 5 ) وشيخه ( قدس سرهما ) ( 6 ) ، حيث أثبتا السهو للنبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة ( عليهم السلام ) ، لبعض أخبار الآحاد ، وزعما أن نفيه عنهم ( عليهم السلام ) أول درجة في الغلو ،

--> ( 1 ) لم نعثر عليه ، ولا على من حكاه . ( 2 ) كذا في ( ت ) و ( ه‍ ) والمصدر ، نعم " وغيره " من المصدر فقط ، وفي غيرها بدل " وغيره - إلى - الواحد " : " عمل بها " . ( 3 ) نهاية الوصول ( مخطوط ) : 296 . ( 4 ) انظر البحار 2 : 245 ، ذيل الحديث 55 . ( 5 ) انظر الفقيه 1 : 359 - 360 ، ذيل الحديث 1031 . ( 6 ) وهو محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، انظر نفس المصدر .